184بضرس قاطع: إنّ القرآن الكريم لم يقع فيه أيّ تحريف لا بزيادة ولا بنقصان ولا بتغيير بعض الألفاظ، وإن وردت بعض الروايات في التحريف المقصود منها تغيير المعنى بآراء وتوجيهات وتأويلات باطلة لا في تغيير الألفاظ والعبارات».
14- قال العلاّمة أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي رحمه الله المتوفّى سنة «726ه- » في أجوبة المسائل المهنّاويّة : 121، حيث سئل ما يقول سيّدنا في الكتاب العزيز، هل يصحّ عند أصحابنا أنّه نقص منه شيء أوزيد فيه أو غيّر ترتيبه أم لا يصحّ عندهم من ذلك؟ فأجاب: «الحقّ لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه، وأنّه لم يزد ولم ينقص، ونعوذ بالله تعالى من أن يعتقد مثل ذلك، وأمثال ذلك، فإنّه يوجب التطرّق إلى معجزة الرسول (ص) المنقولة بالتواتر».
15- وقال الشيخ جعفر كاشف الغطاء رحمه الله في كتاب كشف الغطاء 299: 2 : «لا ريب في أنّه - القرآن - محفوظ من النقصان بحفظ الملك الدّيان، كما دلّ عليه صريح القرآن وإجماع العلماء في جميع الأزمان، ولا عبرة بالنادر، وما ورد في أخبار النقيصة تمنع البديهة من العمل بظاهرها،