179وخرافته».
4- وقال الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء رحمه الله في أصل الشيعة وأصولها صفحة 133، مبحث النبوة: «وإنّ الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هوالكتاب الذي أنزله الله للإعجاز، والتحدّي وتمييز الحلال من الحرام، وأنّه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة، وعلى هذا إجماعهم».
5- وقال السيّد محسن الأمين العاملي رحمه الله في أعيان الشيعة 46: 1: « لا يقول أحد من الإماميّة لا قديماً ولا حديثاً إنّ القرآن مزيد فيه قليل أوكثير، بل كلّهم متّفقون على عدم الزيادة، ومن يعتدّ بقولهم متّفقون على أنّه لم ينقص منه ...» إلى أن يقول : « ومن نسب إليهم خلاف ذلك فهوكاذب مفتر مجترئ على الله ورسوله».
- وقال أيضاً في كتابه نقض الوشيعة : 198 : « ... إنّه اتّفق المسلمون كافّة على عدم الزيادة في القرآن، واتّفق المحقّقون وأهل النظر ومن يعتدّ بقوله من الشيعيين والسنّيين على عدم وقوع النقص، ووردت روايات شاذّة من طريق السنّيين ومن بعض طرق الشيعة تدلّ على وقوع النقص