180ردّها المحقّقون من الفريقين واعترفوا ببطلان ما فيها، وسبقها الإجماع على عدم النقص ولحقها فلم يبق لها قيمة».
6- قال السيّد عبد الحسين شرف الدين رحمه الله في أجوبة مسائل جار الله: 34: «فإنّ القرآن العظيم والذّكر الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته وسائر حروفه وحركاته وسكناته تواتراً قطعيّاً عن أئمّة الهدى من أهل البيت: لا يرتاب في ذلك إلاّ معتوه، وأئمّة أهل البيت: كلّهم أجمعون رفعوه إلى جدّهم رسول الله (ص) عن الله تعالى، وهذا أيضاً ممّا لا ريب فيه، وظواهر القرآن الكريم فضلاً عن نصوصه أبلغ حجج الله تعالى وأقوى أدلّة أهل الحقّ بحكم الضرورة الأوليّة من مذهب الإماميّة، وصحاحهم في ذلك متواترة من طريق العترة الطاهرة، ولذلك تراهم يضربون بظواهر الصحاح المخالفة للقرآن عرض الجدار ولا يأبهون بها عملاً بأوامر أئمّتهم: وكان القرآن مجموعاً أيام النبيّ (ص) على ما هو عليه الآن من الترتيب والتنسيق في آياته وسوره وسائر كلماته وحروفه بلا زيادة ولا نقصان ولا تقديم ولا تأخير ولا تبديل ولا تغيير».
- وقال أيضاً في كتابه الفصول المهمّة : 163، وهو يردّ