181على من يحاول إلصاق تهمة القول بتحريف القرآن المجيد إلى الشيعة الإماميّة الاثني عشريّة: «وكلّ من نسب إليهم تحريف القرآن فإنّه مفترٍ عليهم ظالمٌ لهم؛ لأنّ قداسة القرآن الحكيم من ضروريّات دينهم الإسلامي ومذهبهم الإمامي، ومن شكّ فيها من المسلمين فهو مرتدّ بإجماع الإماميّة».
7- قال العلاّمة محمّد حسين الطباطبائي رحمه الله في الميزان في تفسير القرآن 101: 12 عند تفسيره لقوله تعالى : (إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ) : «...فهو ذكر حيّ خالد مصون من أن يموت وينسى من أصله، مصون من الزيادة عليه بما يبطل كونه ذكراً مصون من النقص كذلك، مصون من التغيير في صورته وسياقه، بحيث يتغيّر به صفة كونه ذكراً لله مبيّناً لحقائق معارفه، فالآية تدلّ على كونه كتاب الله محفوظاً من التحريف بجميع أقسامه بجهة كونه ذكراً لله سبحانه، فهو ذكر حيّ خالد...».
8- قال الشيخ محمّد بن علي بن بابويه القمّي، المعروف بالشيخ الصدوق رحمه الله المتوفّى سنة «381 ه-» في رسالة الاعتقادات:
59 : «اعتقادنا في القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على