178وأنّ التحريف إنّما حصل في ذلك لا في لفظه وعباراته».
2- قال السيّد السيستاني في فتواه المؤرّخة 26 شوال1423/هجري: «القول بالتحريف منقول عن الصحابة وعلماء السنّة، أمّا الصحابة فإنّ عمر بقي إلى آخر عمره مصرّاً على أنّ آية الرجم وآية إطاعة الوالدين جزء من القرآن، والمسلمون رفضوا ذلك، ومصحف عبد الله بن مسعود يختلف عن المصاحف المشهورة اختلافاً فاحشاً، وهناك سورتان مروّيتان في صحاح أهل السنّة ولم تردا في القرآن وهما سورتا الحفد والخلع، وأمّا الشيعة فالصحيح عندهم هو عدم التحريف، وقد أمر الأئمّة: بتلاوة القرآن كما هو المشهور، واستدلّوا بنفس هذه القراءات المشهورة، وأمّا الروايات فأكثرها ضعيفة، وقسم منها مؤوّل بإرادة التفسير وغيره».
3- قال السيّد الخوئي رحمه الله في البيان في تفسير القرآن: 259: «إنّ حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال، لا يقول به إلاّ من ضعف عقله، أو من لم يتأمّل في أطرافه حقّ التأمّل، أومن ألجأه إليه حبّ القول به، والحبّ يعمي ويصمّ، أمّا العاقل المنصف المتدبّر فلا يشكّ في بطلانه