177بذلك من قامت عليه الحجّة بالنقل المتواتر».
فقلت للأخ جواد: طالما أنّكم لا تقبلون أيّ تحريف فلماذا لا ينفي علماء الشيعة هذا الأمر ويكذّبوا هذا الادّعاء؟
علماء الشيعة ينزّهون القرآن عن أيّة زيادة أو نقصان:
قال الأخ جواد: قبل أن أذكر لك أقوال علماء الشيعة اعلم يا أخي حسين، أنّ الأحاديث التي وردت في كتب الشيعة وتفيد التحريف ما هي إلاّ أحاديث آحاد شاذّة، وهي إمّا ضعيفة أو موضوعة أو المقصود بها تحريف المعنى لا الزياده والنقصان, وأمّا أقوال علماء الشيعة في نفي التحريف عن القرآن الكريم - القدامى والمعاصرين - فهي كثيرة جداً ولا حصر لها، أذكر لك بعضها على سبيل المثال لا الحصر:
1- قال السيّد الخميني رحمه الله في تهذيب الأصول 165 : 2: «إنّ الواقف على عناية المسلمين بجمع القرآن وحفظه وضبطه قراءةً وكتابة يقف على بطلان تلك المزعومة (أيّ تهمة تحريف القرآن)، وما ورد فيها من أخبار حسبما تمسّكوا إمّا ضعيف لا يصلح للاستدلال به، أو مجعول تلوح عليه أمارات الجعل، أوغريب يقضي بالعجب، أمّا الصحيح منها فيرمي إلى مسألة التأويل والتفسير