100روي عن السادة الصحابة والتابعين وأئمّة الحديث، وبما كان يقول به أبو عبد الله أحمد بن حنبل نضّر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون.. فإنّ له سبحانهوجهاً بلا كيفكماقال: (وَ يَبْقىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاٰلِ وَ الْإِكْرٰامِ)» الرحمن: 27.
2- وقال أبو بكر الخلال كما في العقيدة لأحمد بن حنبل برواية الخلال: 104: «ومذهب أبي عبد الله أحمد بن حنبل رضي الله عنه أنّ لله عزّ وجلّ وجهاً لا كالصورة والأعيان المخطّطة، بل وجه وَصَفَه بقوله تعالى: (كُلُّ شَيْءٍ هٰالِكٌ إِلاّٰ وَجْهَهُ) القصص:88، ومن غيّر معناه فقد ألحد، وذلك عنده وجه في الحقيقة دون المجاز.. ومن غيّر معناه فقد كفر.. وكان يقول: إنّ لله تعالى يدين، وهما صفة في ذاته..».
3- وقال الشيخ ابن عثيمين في شرح العقيدة الواسطيّة 255-271: «والوجه معناه معلوم، لكن كيفيّته مجهولة.. لكنّنا نؤمن بأنّ له وجهاً موصوفاً بالجلال والإكرام.. وهذا الوجه وجه عظيم..
وأجمع السلف على أنّ لله يدين اثنين فقط بدون زيادة..وأنّ لله تعالى عينين اثنين فقط..»
انظر لهذا الخلط يا أخي حسين، فنحن نفهم من معنى