77دون تنفيذنا لضربتنا الأخيرة، في الابقاء علي ارتباط سياسة الحرب والسلم العالمي بقراراتهم وافكارهم الشيطانية العفنة، من اجل حفظ مصالحهم الخاصة، واستمرار احكام قبضتهم - عملياً - علي ارواح واموال وبلدان وأمن شعوب العالم؟!
لاشك، ان سبب وفلسفة اصرار الناهبين الدوليين وضغوطهم علي الشعب الايراني للقبول بالسلام المفروض، ينطلق من هذا التفكر، وفيما لو اغضضنا الطرف عن كل هذا، فان تحديد المطالبين الحقيقيين بالسلام، وممن يريد الحرب حقاً، هو من أولى اهتماماتنا.
أصحيح ان صداماً آسف لما ارتكبه من جرائم واعتداءات وظلم وجور، وهو الآن نادم علي ما فعل، ويطلب العذر، ويعترف بتقصيره ازاء خيانته بحق الشعوب والبلدان الاسلامية، واضغافه للبنية الدفاعية للشعوب الاسلامية؟!.
هل ان دعوة صدام للسلام نابعة من اعماق قلبه ونتيجة لوعيه ويقظته؛ بل اساساً هل بامكاننا أن نتصور إن هذا الافعي الجريحة، ونتيجة لاصابتها وانهاكها، تشبثت بحبل السلام والصلح؟.
والعجيب، ان البعض من ادعياء العقل والسياسة وبُعد النظر، كيف أنهم، بطرحهم الخاص للقضايا وتحريفهم لآيات كتاب الله وبالانتساب الى السنّة النبوية(ص)، يحرفوا مسير عزة وكرامة المسلمين، ويحذّروا شعبنا من