76وحيث اقتربنا من حافة النصر النهائي، ولمتبق غير الخطوات الأخيرة، تُسمع اصوات غير مألوفةتطلقها افواه الظالمين ومشعلي نار الحرب، تدعو الى السلام، وقد ملأوا العالم ضجيجاً، وأقاموا مآتم العزاء للسلام، وأمسوا مدافعين عن حرية وأمن بني الانسان، وبات يؤلمهم هدر دماء الشباب واضاعة الثروات المادية والمعنوية للبلدين ايران والعراق.
حقاً! ما الّذي حدث يا ترى، حتي اضحي الاستكبار العالمي، وعلي رأسه امريكا، يدافع عن الشعوب؛ وأمسي مثير والحروب، ومشعلو نيران المعارك، وجلاد والقرن، يعتقدون بالشرف الانساني والتعايش السلمي؟
ما الذي حدث، حتي يتخلي هؤلاء عن ظمأهم الذي لايرتوي لسفك الدماء، والذي هو الطبيعة الثقافية للرأسمالية والشيوعية؟.
ما الذي حدث حتي يعمد هؤلاء الي وضع السيوف والخناجر والحراب في اغمدتها، بعد ان كانوا قد أوغلوها في قلوب وافئدة الشعوب؟.
أهو حقيقة ما يدعون اليه، ام خدعة؟.
أليس هو مظهر آخر للغدر والظلم الذي تتطلبه مصلحتهم، فيوم يرونها تتحقق في التزام الصمت، واليوم يرونها في المطالبة بالسلام؟.
ألم يرغب حقاً، الناهبون الدوليون، وعن طريق الحؤول