62الاسلامية. وأن يسعوا من اجل طرد جنود ابليس، وازالة القواعد العسكرية الشرقية والغربية، من بلدانهم.
وان لايسمحوا لناهبي الدنيا، بالاستفادة من امكانات بلدانهم، لتحقيق مصالحهم وتوجيه ضربة الى البلدان الاسلامية، لأنه عار كبير علي البلدان الاسلامية وزعمائها، ان يمسحوا للاجانب بالتغلغل في المراكز السرية والعسكرية للمسلمين.
ينبغي علي المسلمين أن لايهابوا الضجيج والطبول الفارغة، والاعلام الظالم، لأن القصور والقوات العسكرية والسياسية للاستكبار العالمي، هي كبيوت العنكبوت الواهية، التي في طريقها الى الانهيار.
علي مسلمي العالم أن يفكروا في تربية ومراقبة واصلاح زعماء بعض البلدان المأجورين، وان يعمدوا، عن طريق النصيحة أو التهديد، الىايقاظهم من هذا السبات الثقيل الذي يهدّد بفنائهم وفناء مصالح الشعوب الاسلامية.
عليهم أن ينذروا هؤلاء الأجراء والعبيد، وأن يكونوا علي بصيرة تامة من خطر المنافقين وسماسرة الاستكبار العالمي، وأن لايضعوا يداً علي يد ويجلسوا يرقبون هزيمة الاسلام ونهب موارد وممتلكات واعراض المسلمين.
علي الشعوب المسلمة أن تفكر بأنقاذ فلسطين، وأن تعلن للعالم انزجارها وبراءتها من اقدمات الزعماء العملاء الخبثاء التساومية