63والسلمية، الذين فرّطوا، باسم فلسطين، بآمال سكان الاراضي المغتصبة آمال المسلمين. عليهم أن لايسمحوا لهؤلاء الخونة، بالجلوس الى طاولة المفاوضات، وبهذا الجولات والزيارات، من المساس بحيثية ومكانة وشرف الشعب الفلسطيني البطل، حيث ان هؤلاء المأجورين اشباه الرجال، من المتظاهرين بالثورية، قد لجأوا - باسم التحرير القدس - الى امريكا واسرائيل.
العجيب، ان كل يوم يمر علي الفاجعة الدامية لاغتصاب فلسطين، يزداد فيه صمت ومهادنة زعماء البلدان الاسلامية، ويتوضح اكثر مخطط مسايرة اسرائيل. حتي انه لاتسمع أي دعوة أو شعار عن تحرير بيت المقدس.
بل اكثر من هذا، فلو أن بلداً أو شعباً مثل ايران - رغم انها تخوض حرباً وتعاني من الحصار، وهي منهمكة في دفع العدوان - لو بادر الى الاعلان عن دعمه للشعب الفلسطيني، وهتف له، فإنهم يدينونه؛ إنهم يضطربون حتي من اقامة يوم باسم يوم القدس.
لعلّ هؤلاء اعتقدوا إن مرور الايام قد غيّر من الطبيعة العدوانية الخبيثة لاسرائيل والصهيونية، وان ذئاب الصهيونية المتعطشة للدماء، قد تخلّت عن احلامها في اسرائيل الكبرى الممتدة من النيل الى الفرات؟!
ان المسؤولين الايرانيي المحترمين، وابناء شعبنا، والشعوب الاسلامية، لن يتخلّوا ابداً عن مقارعة هذه الشجرة الخبيثة والعمل