61للثورة الاسلامية في عالم الجياع والمستضعفين، وهو الذي يرسم سياسة عدم الانحياز الحقيقية للبلدان الاسلامية والبلدان التي ستقبل الاسلام - بعون الله - في المستقبل القريب كرسالة منقذة للبشرية، واننا لننحيد عن هذه السياسة ابداً.
وعلي البلدان الاسلامية ومسلمي العالم، أن لاتربط مصيرها بالغرب، أوروبا وامريكا، ولا بالشرق السوفيتي، حيث أنهم مرتبطون - إن شاءالله - بالله ورسول الله والحجة المنتظر.
ويقيناً، إن اهمال هذه السياسة الدولية للاسلام وعدم الاقتداء بها، يعني التنصل عن اهداف وآمال الرسالة الاسلامية، وهي بمثابة خيانة لرسول الله(ص) ولأئمة الهدى(ع) وبالتالي الموت الزؤام لبلدنا وشعبنا وجميع البلدان الاسلامية.
ولايظنّ احد إن هذا الشعار شعار مرحلي، بل ان هذه السياسة هي الملاك العملي الابدي لشعبنا وجمهوريتنا الاسلامية وكل مسلمي العالم، وذلك لأنّ من متطلبات انتهاج صراط نعمة الحق، هو البراءة والابتعاد عن صراط الضالّين، ولابد من تطبيقه وعلي مختلف الاصعدة، في المجتمعات الاسلامية.
هذا، وعلي المسلمين، بعد الانتهاء من المشاركة في مسيرة البراءة واعلان التضامن مع الشعب الايراني الشجاع، أن:
يفكروا برمي الاستعمار خارج بلدانهم واراضيهم