181خطرهم، يتطلعون الى ابادة افكار الثورة والاسلام من الداخل وذلك عن طريق التزوير. فهم يتظاهرون بمظهر الحق ومناصرة الدين والولاية ومن ثم يبادرون الى مصادرة دين الآخرين؛ نعوذ بالله من شرّ هؤلاء.
وهناك ايضاً عِدّة اخرى تعمل على مهاجمة طلبة العلوم الدينية والعلماء بلا استثناء، ونعت اسلامهم بالاسلام الامريكي، وهم بذلك ينهجون نهجاً خطيراً، سوف ينتهي - لا سمح الله - الى هزيمة الاسلام المحمدي الاصيل. إلاّ اننا سنكافح من اجل احقاق حقوق الفقراء في المجتمعات البشرية، حتى آخر قطرة من دمائنا.
ان العالم اليوم متعطش لثقافة الاسلام المحمدي الاصيل، وان المسلمين، بتنظيماتهم الاسلامية الكبرى، سوف يبيدون كل زخارف ومظاهر ابهة القصرين الأبيض والأحمر.
ان الخميني قد كشف اليوم عن صدره لاستقبال كل سهام البلاء والحوادث الصعبة، وتلقّي قذائف وصواريخ الاعداء؛ وانه، كغيره من عشاق الشهادة، يعدّ الايام لنيل درجة الشهادة الرفيعة.
ان حربنا حرب العقيدة التي لاتعرف الجغرافيا والحدود، ولابد لنا في حربنا العقائدية من تشكيل قوات التعبئة الكبرى لجنود الاسلام في العالم.
وبعون الله سيوفق الشعب الايراني الكبير، بدعمه المادي والمعنوي للثورة، من تبديل صعوبات الحرب الى حلاوة هزيمة اعداء