180والدّعة، فهم يجهلون أولى مباديء النضال، وان من يظن أن الرأسماليين والمرفهين، الذين لايعرفون معني للألم، يمكن لهم أن يتنبّهوا، بالنصيحة والموعظة والتذكرة، وأن يلتحقوا بمناضلي طريق الحرية ويقدموا الدعم لهم، فانّه كالذي يدقّ الماء في المهراس.
ان النضال والرفاه والرأسمالية، الثورة وطلب الدّعة، طلب الدنيا والعمل من اجل الآخرة، مقولتان لايمكن جمعها ابداً. وان الذين سيواصلون معنا المسير الى النهاية هم فقط الذين ذاقوا مرارة الفقر والحرمان والاستضعاف، فالفقراء والمتدينون المستضعفون هم وحدهم الذين ينجزون الثورات ويضطلعون بمسؤولية ادارتها.
لابد لنا من بذل المزيد من الجهود، مهما كان الثمن، للابقاء على اصولنا المبدئية المتمثلة بالدفاع عن المستضعفين.
ينبغي على مسؤولي نظام ايران الثوري أن يعلموا، أن هناك العديد من العناصر التي لاتعرف الله، ومن اجل القضاء على الثورة، تعمد الى اتهام أي شخص يريد خدمة الفقراء والمحتاجين ومواصلة طريق الاسلام والثورة، بالشيوعية والالتقاطية. عليهم أن لايخشوا هذه الاتهامات، وأن لايفكروا إلاّ بالله، وأن يركزوا جهودهم وسعيهم من أجل رضا الله، ومساعدة الفقراء وأن لايهابوا هذه التهم.
ان لأمريكا والاستكبار، افراداً مكلّفين بمهمة القضاء على الثورة الاسلامية وفي مختلف الميادين، فمن هؤلاء هناك افراد في الحوزات والجامعات، ممن يتظاهرون بالقداسة، وقد نبّهت مراراً الى