179ألم يقاوم الشعب الايراني الحرب الدبلوماسية التي شنّها الشرق والغرب ضده، وما خلقته المحافل الدولية من الالاعيب السياسية؟.
ألم يصمد الشعب الايراني الشجاع في مواجهة الحرب الاقتصادية والاعلامية والنفسية؛ ومهاجمة العراق، وبشكل وحشي، للمدن، وقصفه المناطق السكينة في ايران وحلبجة بالصواريخ والقنابل الكيمياوية؟.
ألم يصمد الشعب الايراني العزيز أمام مؤامرات المنافقين والليبراليين، وألاعيب واحتكار الرأسماليين، ومكائد المتظاهرين بالقداسة؟.
ألم تكن كل هذه الحوادث والاعمال، بدافع توجيه اللطمة لمباديء الثورة؟. ولولم يكن هذا التواجد الفعال لابناء الشعب علي مسرح الاحداث لكان بامكان أي من هذه المؤامرات أن توجه ضربة الى مبادىء الثورة، واننا لنحمد الله علي توفيقه للشعب الايراني في اداء رسالته بكل صلابة وثبات، ولم يتخلّ عنها أبداً.
ان ابناءشعبنا الاعزاء، الذين يمثلون بحق المدافعين الحقيقيين والاصيلين عن القيم الاسلامية، علي اطِّلاع كامل من أن خوض النضال لايتوافق مع طلب الرفاه والدّعة. وان هؤلاء الذين يتصورون بأن ليس هناك من تعارض بين طريق النضال والاستقلال وحرية مستضعفي ومحرومي العالم، وبين الالتزام بالرأسمالية وطلب الرفاه