178الجهاد في سبيل الله، واِعلاء عزة المسلمين، وابعث بسلامي وتحياتي الخالصة الى جميع براعم الحريةوالكمال.
كذلك أقول للشعب الايراني العزيز البطل، انّ الله قدّر لآثاركم وبركاتكم المعنوية أن تشاع في العالم، وإن قلوبكم وعيونكم المتلألئة امست مركزاً للدفاع عن المحرومين، وان شرارة غضبكم الثوري قد ادخلت الرعب في صفوف الناهبين الدوليين من اليسار واليمين.
طبعاً، كلنا يعلم، أن بلدنا قد تحمل المصاعب والمشكلات اثناء الحرب والثورة، وليس لاحد أن ينكر ماتعانيه الطبقات المحرومة والضعيفة وذوي الدخل المحدود، ولاسيما الموظفين والكوادر الادارية، من الضيق الاقتصادي. إلاّ ان كل ذلك لم يضعف من عزيمة ابناء شعبنا في الحفاظ علي الاسلام ومباديء الثورة.
لقد اثبت الشعب الايراني أنه قادر علي تحمل الجوع والعطش، ولكنه غير مستعد لتحمل هزيمة الثورة أو المساس بمبادئها.
لقد صمد الشعب الايراني الشريف وعلي الدوام، أمام اشدّ الحملات التي شنّت من قبل كل العالم الكافر، ضد مبادىء ثورته، التي لايتّسع المجال لذكرها جميعاً.
ألم يصمد الشعب الايراني البطل، أمام جرائم امريكا المختلفة في الخليج الفارسي، والتي منها الدعم العسكري والمعلوماتي للعراق، ومهاجمة منصات النفط والبواخر والشاحنات، واسقاط الطائرة المدينة؟