182الله في العالم.
وأي حلاوة اكبر من تحول الشعب الايراني الكبير الى صاعقة نزلت على رأس امريكا؟.
وأي حلاوة اكبر من مشاهدة الشعب الايراني بأم عينه، لانهيار أركان وقواعد النظام الشاهنشاهي الظالم، وتحطّم زجاجة حياة امريكا في هذا البلد؟.
وأي حلاوة اكبر من تمكن شعبنا العزيز من اماتة جذور كل من النفاق ودعاة الوطنية والالتقاط، وسيتذوق ان شاءالله حلاوة كل ما لميتمكن من تحقيقه، في عالم الآخرة؟.
ليس فقط من وفِّق للشهادة، أو اصيب أو تواجد في جبهات الحرب، قد أحرز مقام المجاهدين في سبيل الله ونال اجرهم، بل كذلك كلّ من تواجد خلف الجبهات وسعي بجهده ومحبته ودعائه الى دعم الجبهات وتقويتها، له هذا المقام وهذا المقام وهذا الاجر. طوبى للمجاهدين. طوبى لوارثي الحسين(ع).
على اذناب امريكا أن يعلموا، انّ الشهادة في سبيل الله ليست امراً يمكن مقايسته أوتقييمه «بالنصر» أو«الهزيمة». ان مقام الشهادة بحدّ ذاته، يمثل منتهي العبودية والسير والسلوك في العالم المعنوي.
يجب ان لايحطّ من مقام الشهادة الى هذا الحد، حتى نقول اننا استطعنا تحرير خرمشهر، أو مدن اخرى، في مقابل استشهاد ابناء الاسلام! كل هذه ظنون باطلة اختلقها ادعياء الوطنية، وان هدفنا اسمي