160المأجورون وتلامذتهم، من احفاد «بلعم بن باعورا»، الى اصدار الفتاوى بقتلهم وتكفيرهم. وبالتالي كان لابد أن يتكرر تاريخ الاسلام وان يخرج ثانية سيف الكفر والنفاق، الذي كان قد أُخفي تحت ملابس الاحرام الخدّاعة التي تستر بها اليزيديون واُجراء بني امية - عليهم لعنة الله - ، بهدف ابادة وقتل افضل الابناء الحقيقيين لنبي الاسلام، أي سيدنا ابي عبدالله الحسين(ع) وانصاره الاوفياء؛ أن يخرج نفس السيف في هذا العصر، من تحت ملابس ورثة «بني سفيان» ليحزّ الوريد الطاهر والمطهر للسائرين علي نهج الحسين(ع)، في ذلك الجو الحار في كربلاء «الحجاز» ومقتل «الحرم»، بل وأن يكيلوا لهم نفس الاتهامات التي أطلقها اليزيديون ضد ابناء الاسلام الحقيقيين حيث اتّهموهم بالالحاد والشرك، وأنهم خارجيون، وأنهم مهدورو الدم.
ان شاءالله، سنشفي غليل قلوبنا في الوقت المناسب بالانتقام من امريكا وآل سعود، وسنجعل من حلاوة هذه الجريمة الكبرى حسرةً ولوعةً في قلوبهم، وسندخل «المسجد الحرام»، ونقيم هناك حفل انتصار الحق على جنود الكفر والنفاق بعد تحرير «الكعبة» من ايدي العناصر غير المؤهلة وغير ذي محرم.
اما بالنسبة لحجاج بقية البلدان، الذين - لا شك - قد جاءوا الى «مكة» تحت مراقبة وارعاب حكوماتهم ودولهم، فإنهم سيشعرون هذا العام بغياب اصدقائهم واخوتهم والمدافعين عنهم ومناصريهم