161الحقيقيين.
وسوف يعمل آل سعود، وبهدف التستر على جريمتهم الكبرى في العالم الماضي، وتبرير صدّهم عن سبيل الله 1 ومنعهم للحجاج الايرانيين من اداء الحج، الى اخضاع الحجاج الى حملات اعلامية شديدة؛ وسوف يتعهد وعاظ السلاطين ومسؤولو الافتاء الاُجراء - لعنة الله عليهم - في البلدان الاسلامية وبالاخص «الحجاز»، بإلقاء الكلمات والخطب ونشرها عبر وسائل الاعلام والصحف، والعمل علي تضيين الخناق علي افكار الحجاج، ليحولوا دون التحقيق بشأن فهم وادراك الفلسفة الحقيقية للحج، وكشف وقائع المخطط الذي كان قد اعدّه الشيطان الاكبر لقتل ضيوف الرّحمن. وفي مثل هذه الاجواء فإن مسؤولية ورسالة الحجاج ستكون شاقة وعظيمة.
ان من اعظم ماتعانيه المجتمعات الاسلامية، هو أنها لم تدرك حتي الآن الفلسفة الحقيقية للكثير من الاحكام الالهية. وان الحج، رغم كل تلك الاسرار والعظمة الكامنة فيه، لازال عبادة جافة، وحركة غير مثمرة خالية من أي جدوي.
لذا فإن من اعظم واجبات المسلمين، التعرف علي حقيقة الحج، ولماذا ينبغي دوماً صرف قسم من الامكانات المادية والمعنوية للانسان لأدائه؟.
ان ما طرح حتي الآن من قبل الجاهلين والمفسرين المغرضين