129الرحمن، وذاك يعتذر عن ذكر إسمه في كتابه لسان الميزان 1، ويصفه بالفتك وأنّه من بقايا الخوارج في تهذيب التهذيب 7 :
338.
وابن حجر في كلامه هذا إتّبع أثر الحافظ أبي زرعة العراقيّ في قوله في طرح التثريب 1 : 86: إنتدب له «لعليٍّ» قومٌ من الخوارج فقاتلهم فظفر بهم، ثمّ انتدب له من بقاياهم أشقى الآخرين عبد الرحمن بن ملجم المرادي، وكان فاتكاً ملعوناً فطعنه.
ومن نماذج آرائه
قوله في الفِصَل 4 : 161 في المجتهد المخطئ: وعمّار رضى الله عنه قتله أبو الغادية يسار ابن سبع السلمي، شهد (عمّار) بيعة الرضوان، فهو من شهداء اللّٰه له بأنَّه علمَ ما في قلبه وأنزل السكينة عليه رضى الله عنه ، فأبو الغادية رضي اللّٰه عنه متأوّلٌ مجتهدٌ مُخطئ فيه باغ عليه مأجورٌ أجراً واحداً، وليس هذا كقتله عثمان رضى الله عنه ؛ لأنَّهم لا مجال للاِّجتهاد في قتله، لأنّه لم يقتل أحداً، ولا حارب، ولا قاتل، ولا دافع، ولا زنا بعد إحصان، ولا ارتدّ، فيسوغ المحاربة تأويلٌ، بل هُم فسّاقٌ محاربون سافكون دماً حراماً عمداً بلا تأويل على سبيل الظلم