28الحديث، أو الحرّ والبرد كما في رواية ابن أبي شيبة 1.
قال الترمذي بعد نقله عن أبي سعيد: «إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله صلّىٰ علىٰ حصير»: وفي الباب عن أنس والمغيرة بن شعبة قال أبو عيسىٰ:
وحديث أبي سعيد حسن والعمل علىٰ هذا عند أكثر أهل العلم، إلّا أنّ قوماً اختاروا الصلاة علىٰ الأرض استحباباً 2.
قال البيهقي في السنن الكبرىٰ بعد نقل حديث جابر بن عبداللّٰه الأنصاري: «كنت اصلّي مع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله صلاة الظهر، فآخذ قبضة من الحصىٰ في كفّي حتّىٰ تبرد وأضعها بجبهتي إذا سجدت من شدّة الحرّ. قال الشيخ: ولو جاز السجود علىٰ ثوب متصل به لكان ذلك أسهل من تبريد الحصىٰ في كفّ ووضعها للسجود وباللّٰه التوفيق» 3.
أقول: من المعلوم أن لو كان السجود علىٰ الثوب جائزاً مطلقاً متّصلاً أو غير متّصل كالمنديل والسّجادة المصنوعة من القطن والصوف والحرير وغيرها وقتئذٍ لكان أسهل بمراتب من السجود علىٰ التراب والحصىٰ والحجر المتّقدة بحرّ الشمس أو الباردة في المطر والشتاء.