136وقد روي أنّه قد دفن حمزة في أحد وكان يسمّىٰ سيّد الشهداء، وصاروا يسجدون علىٰ تربته 1.
وروي أيضاً 2 «أنّ فاطمة عليها السلام بنت رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله كانت مسبحتها من خيوط صوف مفتل معقود عليه عدد التّكبيرات، وكانت تديرها بيدها تكبّر وتسبح حتّىٰ قتل حمزة بن عبدالمطلب فاستعملت تربته واستعملت التسابيح فاستعملها الناس، فلمّا قتل الحسين عليه السلام عدل بالأمر إليه فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية».
فهل يظنّ بمسلم يتبرّك بشعر الرسول صلى الله عليه و آله وظفره وسؤره وفضل وضوئه وسريره وكأسه ونعله ومسّه ومسحه وأصحابه الذين بايعوه وأقربائه - هل يظنّ به - أن لا يتبرّك بالحسين عليه السلام ودمه وتربته الطاهرة؟؟ حاشا ثمّ حاشا!!!
فثبت ممّا ذكرنا فضل السجود علىٰ تربة قبر الحسين عليه السلام لأحاديث عن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله واردة عن طرق أهل البيت عليهم السلام ، ولما سنّه رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وقرّره، ولما اتّضح من التبرّك برسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وآثاره من تراب قبره ولباسه وكلّ شيء ينتمي إليه وذويه.
هنا أيضاً مصادر جمّة تدلّ علىٰ سنّة اللّٰه ورسوله في تربة