137الحسين عليه السلام خصوصاً ...
هذا ... وإنّ من منن اللّٰه تعالىٰ علىٰ شيعة أهل البيت عليهم السلام (أعني الامامية) أنّهم يتبعون في أقوالهم وأعمالهم سنّة نبيّهم وسيرة أئمتهم عليهم السلام علماً منهم بأنّهم عليهم السلام أحد الثقلين الّذين تركهما رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله لا يفترقان أبداً حتّىٰ يردا الحوض، لا يتعدّون ذلك ولا يتخلّفون أبداً، فيحترمون ما يحترمه النبيّ صلى الله عليه و آله وعترته ويلتزمون ما التزمه هو وأهله، ويسلكون سبيله القويم وينهجون نهجه المستقيم.
فالشيعي الإمامي يرىٰ أنّ اللّٰه تعالىٰ اهتمّ بهذه التربة الشريفة أشدّ اهتمام، واحترمها أجلّ احترام، حيث أرسل رسلاً من الملائكة فجاءوا إلىٰ النبيّ صلى الله عليه و آله بقبضة منها، فمن أجل ذلك يحترمها ويأخذها وإن شئت الوقوف علىٰ هذه المكرمة فعليك بمراجعة المصادر الآتية وغيرها؛ إذ قد استفاض فيها أنّ جبرئيل عليه السلام لمّا نزل علىٰ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله بخبر قتل الحسين عليه السلام أتىٰ بقبضة من تربة مصرعه صلوات اللّٰه عليه، وكذا غير جبرائيل عليه السلام من الملائكة أيضاً لمّا جاء إلىٰ الرسول صلى الله عليه و آله بهذا الخبر المؤلم أتىٰ إليه بقبضة من تربة كربلاء.
فعليك إذاً بمراجعة البحار 44 : 229، عن أمالي الشيخ الطوسي رحمه الله ، وكامل الزيارة لابن قولويه و101 : 118 و127