89هناك وجوهاً ربّما تشرف الإنسان على القطع بكذب القضية بأجمعها أو ببعضها وإليك تلك الوجوه:
1. كون أبي بكر في جيش أُسامة
اتفقت المصادر على أنّه صلى الله عليه و آله و سلم بعث سرية بإمرة أُسامة بن زيد لجهاد الروم وأمر بخروج أكابر الصحابة فيها، كأبي بكر وعمر، وجعل أُسامة أميراً عليهم .
وكان تجهيز أُسامة يوم السبت قبل وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم بيومين 1، ولمّا وصل القوم إلى الجرف توقفوا عن المسير لعلمهم بمرض النبي صلى الله عليه و آله و سلم ولمّا اطّلع الرسول على توقّفهم وعدم سيرهم، خرج صلى الله عليه و آله و سلم ولعن من تخلّف عن المسير معه . 2فلو صلى أبو بكر مكان النبي صلى الله عليه و آله و سلم فإنّما صلى في ذينك اليومين ولكنه كيف يمكن للنبي صلى الله عليه و آله و سلم أن يأمر أبا بكر بالصلاة في مكانه من جانب، ومن جانب آخر يبعثه مع أُسامة لجهاد الروم ويلعن من تخلّف عنه، فهاتان القضيتان لا تجتمعان.
2. لو صحّ صلاة أبي بكر بالناس في حال حياة النبي صلى الله عليه و آله و سلم لاستند هو نفسه بذلك في يوم السقيفة وجعل ذلك دليلاً على استحقاقه للخلافة.
3. انّ القضية نقلت بصور مختلفة، ويشهد هذا الاختلاف على كذب