34عرباً، ولم يكن بينهم أيّ فارسي سوى سلمان المحمدي(ص). ثمّ إنّ الفرس لم يكونوا الوحيدين ممّن اعتنقوا هذا المذهب دون غيرهم، بل اعتنقه الأتراك والهنود وغيرهم من العرب.
شهادة المستشرقين على أنّ التشيّع عربي المبدأ
1 - قال الدّكتور أحمد أمين: الذي أرى كما يدلّنا التاريخ أنّ التشيّع لعلي(ع) بدأ قبل دخول الفرس إلى الإسلام.
2 - وقال المستشرق فلهوزن: كان جميع سكان العراق في عهد معاوية - خصوصاً أهل الكوفة - شيعة، ولميقتصر هذا على الأفراد، بل شمل القبائل ورؤساء العرب.
3 - وقال المستشرق جولد تسيهر: هذا الوهم الشائع مبني على سوء فهم الحوادث التاريخية، فالحركة العلوية نشأت في أرض عربيه بحتة.
4 - وأما المستشرق آدم متز فإنّه قال: قد كانت جزيرة العرب شيعة كلّها عدا المدن الكبرى مثل مكة وتهامة وصنعاء، وكان للشيعة غلبة في بعض المدن. مثل عمان، وهجروصعدة، أمّا إيران فكانت كلّها سنّة ما عدا قم، وكان أهل إصفهان يغالون في معاوية حتى اعتقد بعض أهلها أنّه نبي مرسل.