33يرجع فأحرقه في النار في جملة سبعين رجلاً» 1 و مثله الشيخ الطوسي (385- 460ه .). والعلاّمة الحلّي (648- 726ه .) وابن داود (647 - 707ه .) والشيخ حسن بن زين الدّين(648 - 1011ه .) وأمّا ما نقله عنه سيف بن عمر فليس منه أثر في تلك الروايات. وأين هذا الأفّاك وزمرته من اولئك الذين لايخالفون الله ورسوله وأولى الأمر ولايتخلّفون عن أوامرهم قيد أنملة كالمقداد وسلمان.
الفرضية الثالثة: التشيّع فارسي المنشأ
و هناك فرضية ثالثة اخترعها المستشرقون لتكوّن مذهب الشيعة في المجتمع الإسلامي تقول ب- أنّ للمذهب الشيعي نزعة فارسية؛ لأنّ العرب كانت تدين بالحرّية والفرس تدين بالملك والوراثة، ولايعرفون معنى الانتخاب ولمّا انتقل النبي إلى دارالبقاء ولم يترك ولداً، قالوا: علي أولى بالخلافة من بعده. وهذا التصوّر مردود لجملة واسعة من البديهيات، منها:
أوّلاً : أنّ التشيع حسبما عرفت ظهر في عصر النبي الأكرم(ص)، وروّاد التشيع في عصر الرسول والوصي كانوا كلّهم