210وقال السنجاري في أخبار فتح مكة : « أنه صلى الله عليه و آله أمر الزبير أن يركز رايته بالحجون ، ولايبرح حتى يأتيه ، وأمر خالد بن الوليد أن يدخل من أسفل مكّة ، ولا يقاتل الّا من قاتله ... وأنّه قاتل جماعة خالداً فقاتلهم حتى أدخلهم المسجد من باب الحزورة ، ولم يقع قتالٌ بأعلى مكّة »، من السنجاري نقلاً عن أصحاب التواريخ 1، .
قال السنجاري بعد ذكر عمارة المسجد الحرام في دولة السلطان سليم والسلطان مراد بن سليم : « قال الامام علي بن عبدالقادر الطبري : وقد ذرعناه خلا الزيادتين فكان من وسط جداره الغربي الذي هو جدار رباط الخوزي إلى وسط جداره الشرقي الذي هو عند باب الجنائز مع المرور في نفس الحِجر - بالكسر - واللصوق بجدار الكعبة الشامي فكان ثلاثمئة وستة وخمسون ذراعاً وثمن ذراع بالذراع الحديد ، وعرضه من جداره القديم ، الذي يدخل منه إلى زيادة دار الندوة إلى وسط الجدار اليماني بين باب الصفا وباب أجياد، كذلك [مارّاً] فيما بين الكعبة والمقام ، وأنت إلى المقام أقرب مئتا ذراع وستة وستين ذراعاً بذراع الحديد 2، وطول زيادة دار الندوة من جدار المسجد الكبير إلى الجدار المقابل له عند باب المنارة أربعة وسبعون ذراعاً الّا ربع ذراع ، وذرع عرضها من وسط جدارها الشرقي وهو جدار المدرسة السليمانية إلى وسط جدارها الغربي وهو جدار بيت ميرزا مخدوم سبعون ذراعاً ونصف ذراع 3 ،