211وذرع زيادة باب ابراهيم طولاً من الأساطين مما يحاذي رباط الخوزي إلى الجدار الذي فيه الباب سبعة وخمسون ذراعاً ، وعرضه من جدار رباط الخوزي إلى جدار مدرسة الخاص اثنان و خمسون ذراعاً وربع » 1 .
وأفاد بعض مؤرخي مكة : « أنّ ذرع هذه الزيادة نقص قليلاً لتغيير الباب ورفعه ، وما أحدث فيه من البسطة الداخلة في المسجد » 2 ، انتهى كلامه .
واخترناه لكونه آخر المؤرخين .
قال السنجاري : « وصفة المسجد الآن: أربعة أروقة خلا الزيادتين والكعبة المعظّمة في الوسط ، وفيه من الاسطوانات الرخام ثلاثمئة وأحد عشر ، ومن الاسطوانات الشميسي مئتان وأربع وأربعون ، وأما الاسطوانات من النحاس الأصفر المحيطة بالمطاف فاثنان و ثلاثون اسطوانة ينظمها طوق من حديد يعلق بين كل اسطوانتين سبعة قناديل ، جمع الكل في قوله :
«فدت نفسي دعائمه»
وما جمع في هذا الجمع غير موافق لماذكره القطبي ، فتأمّله حاسباً » 3 .
وعدةُ القبب : مئة واثنان وخمسون قبّة . وعدة الطواق : مئتان واثنان