42وتعبئ الطاقات،وتعمق المفاهيم،وكان من تلك الدروس قوله تعالى: (الَّذِينَ قٰالَ لَهُمُ النّٰاسُ إِنَّ النّٰاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزٰادَهُمْ إِيمٰاناً وَ قٰالُوا حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللّٰهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوٰانَ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) 1.
حيث ربت المسلمين على أن يحوّلوا التهديدات إلى فرص مستعينين بالله متوكلين عليه وهو نعم الوكيل.
والتاريخ هنا يحدثنا عن بطولات الصحابة(رضى عنه الله) بأروع الصور ومنها هذه الصورة:«كان ضمرة بن سعيد يحدث عن جدته التي كانت تسقي الماء في أحد،قالت سمعت النبي(ص) يقول:لمقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان وفلان! وكان يراها تقاتل يومئذ أشدّ القتال،وانّها لحاجزة ثوبها على وسطها حتى جرحت ثلاثة عشر جرحاً»فلما حضرتها الوفاة كنت فيمن غسلها فعددت جراحها جرحاً جرحاً فوجدتها