43ثلاثة عشر جرحاً،وكانت تقول:إنّي لأنظر إلى ابن قميئة وهو يضربها على عاتقها وكان أعظم جراحها،ولقد داوته سنة.
ثم نادى منادى النبي(ص):إلى حمراء الأسد فشدّت عليها ثيابها فما استطاعت من نزف الدم» 1.
لقد كان الحماس النبوي عظيماً حتى جاء في الخبر انّه كان يقول:
«والذي نفسي بيده،لو لم يخرج معي أحد لخرجت وحدي» 2.
ومن أروع ما ينقل انّه(ص) أمر مناديه أن يقول:«إنّ رسول الله يأمركم بطلب عدوكم ولا يخرج معنا إلاّ من شهد القتال بالأمس»ليقول سعد بن خضير (رض) وبه سبع جراحات وهو يريد أن يداويها:سمعاً وطاعة لله ولرسوله! فأخذ سلاحه ولم يعرّج على دواء جراحه».