40الطين مأخوذاً من أرضٍ مباركةٍ كأرضِ كربلاء التي استُشهِدَ فيها الإمامُ الحسين سبطُ رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله تبرُّكاً ، كما كان بعض الصَّحابة يأخُذون من حصى مكّة للسُجود عليها فيأسفارهم ، تبرّكاً ( راجعالمصنف للصنعاني) .
و لكن لا يُصِرُّ الشيعةُ الجعفريّة على هذا ، ولايلتزمون به دائماً ، بل يَسجُدون على أيّ صخرة نظيفةٍ طاهرةٍ مثل بلاط المسجد النبويّ الشريف ، وبلاط المسجد الحرام بلا إشكال ولاتردُّد .
كما أنّهم لا يضعون يدهم اليمنىٰ على اليد اليُسرى في الصلاة؛ لأنّ النّبي صلى الله عليه و آله لم يفعل ذلك ، ولأنه لم يثبت ذلك بالنص القاطع الصريح ، ولهذا لا تفعله المالكية أيضاً(راجع البخاري ومسلم وسنن البيهقي ، ولمعرفة رأي المالكية راجع بداية المجتهد لابن رشد القرطبي المالكي وغيره) .
25- ويَتوضّأ الشيعة الجعفريّة بغسل أيديهم من