80رسول اللّه (عليهما السلام) إلى الحج، ففي هذا الخروج كانت الشكوى على علي (ع) قد وقعت في المدينة، كما يأتي تفصيله.
وفي المرّة الثانية: بعث النبي (عليهما السلام) علياً (ع) إلى اليمن؛ للقضاء بينهم بعد أن دخلوا الإسلام، فتوجّه علي (ع) للحكم والقضاء في تلك البلاد.
وفي هذا الخروج لم تكن هناك شكوى من أحد في حقّ علي (ع) .
وفي المرّة الثالثة: خرج علي (ع) إلى اليمن لجباية الأموال والصدقات، وفي هذا الخروج الثالث جعل علي(ع) أميراً على أصحابه، وقفل راجعاً إلى مكة، حيث التحق بالنبي (عليهما السلام) في حجة الوداع وأتم الحج معه، ثمّ أبدى بعض أصحابه في مكّة المكرّمة الشكاية على علي (ع) ، فقام رسول اللّه (عليهما السلام) خطيباً، قال:
«أيها الناس، لا تشكوا علياً، فو الله إنه لأخشن في ذات الله وفي سبيل الله» 1. وفي هذا الخروج قد حصلت الشكوى في مكة المكرمة من بعض المسلمين.