126وكذا ما ورد عن عائشة لمَّا أمر الناس بالإحلال بالعمرة تعاظم ذلك عندهم 1 وفشت في ذلك القالة 2 ، فقالوا : ننطلق إلى منى وذَكَرُ أَحَدِنَا يَقْطُرُ مَنِيَّاً 3 ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و آله فقام خطيباً فقال: بلغني أنَّ أقواماً يقولون كذا وكذا ، واللَّه لأنا أبرُّ وأتقى للَّه منهم ، قالت عائشة: دخل النبي عليَّ وهو غضبان ، فقلتُ: من أغضبك يا رسول اللّٰه ؛ أدخله اللّٰه النار .
قال: أو ما شَعَرْتِ أني أمرتُ الناس بأمر فإذا هم يترددون 4 .
وأمَّا في الآية الثالثة فاستمع لما ذكره المفسرون:
قال بعضهم : لمَّا نزلت هذه الآية قال أبو بكر: يارسول اللّٰه ؛ واللَّه لا أكلمك إلا السِّرار أو أخا السِّرار حتى ألقى اللَّه ، وعن عمر أنَّه كان يكلم النبي صلى الله عليه و آله كأخي السِّرار لا يسمعه حتى يستفهمه 5.