121فقبل عليٌّ بأن يبقى في المدينة ، ولكن لمَّا شارف الرسول على الخروج بالجيش تكلَّم المنافقون في عليٍّ وقالوا: «لو كانت له في ابن عمه حاجةٌ لأخرجه معه»! فتأثر أمير المؤمنين لذلك 1 وأخبر النبي بما قالوا ، فقال له: «أما ترضى أن تكون منّي بمزلة هارون من موسى إلّاأنَّه لا نبيَّ بعدي» 2ثانيها: لمَّا قدم وفد ثقيف على رسول اللّٰه في شهر رمضان ، سألوه أن يدع اللات لهم مدَّة ثلاث سنين لا يهدمها ، فأبى عليهم ذلك ، وقال لهم النبي: لتسلمنَّ أو لأبعثنَّ إليكم رجلاً مني أو كنفسي ، فليضربنَّ أعناقكم ، وليأخذنَّ أموالكم ، وليسبينَّ ذراريكم .
فقال عمر: فجعلتُ أنصب صدري وأقوم على أطراف أصابعي؛ رجاء أن يقول : هو هذا ، فالتفتَ إلى عليٍّ فأخذ بيده وقال: هو هذا ، هو هذا 3.