71الآية؟!! واذن فلعلهم جميعا قد نسوا بعض الآيات حتى خزيمة! ولم يوجد من يذكرهم ويستظهر لهم العلم!
واقبح من هذا توجيهه حول آيات آخر سورة التوبة التي قال زيد عنها: «وجدت آخر سورة براءةمع خزيمة بن ثابت ولم اجدها مع غيره» اذا يقول الزركشى: «يعنى ممن كانوا في طبقة زيد ممن لم يجمع القرآن». 1 فهذا توجيه لا سند له.
وقد حاول آخرون تصحيح قصة خزيمة بأن معناها: «ان الصحابة لم يجدوا تلك الآيه مكتوبة الا عند خزيمة بخلاف غيرها من الآيات». 2 ولكن هذا لا يصح، لان هذه القيد - قيد الكتابة - لم يوجد في أى روايةتتعلق بهذا الأمر ولايمكن قبوله بدون دليل، بالاضافة الى ان قيد شهادة خزيمة بمنزلة الشهادتين ينفي ذلك.
كما ان توجيه البعض الآخر بالقول «ان معنى ذلك هو ان زيدا يطلب التثبت عمن تلقاها بغير واسطة» 3 كذلك هذا التوجيه لادليل عليه أيضا.
كما ان توجيه ابن حجر لقصة قبول الآيات في معنى الشاهدين غير صحيح لانه لا سند له كما ان المعنى المتبادر من الشاهدين ينفي هذا التوجيه. 4 اما نحن فنرفض هذه الروايات حول جمع القرآن وذلك لما يلى: