72ألف - لوجود التناقض في نقل هذه الروايات كثيرا ولا يمكن جمعها بوجه فهل الجامع هو ابوبكر أم عمر ام حذيفة ام كما قال ابن سيرين غيرهم.
ب - قيل انّ علة جمع القرآن هو قتل القُرّاءِ في اليمامة. وهذا لا يمكن قبوله لان كُتّابَ الوحى والحافظين له كلهم موجودون في المدينة كعلى بن ابي طالب وأُبيِّ بن كعب الذي قال فيه النبي صلى الله عليه واله وسلم: «اقرؤهم أبيّ بن كعب» 1 وكذا عبدالله بن مسعود الذي قال النبي صلى الله عليه واله وسلم فيه: «اقرؤوا بقراءة ابن ام عبد». 2 فمع وجود هؤلاء الأفراد في المدينةلا يمكن تصور خوف ابي بكر وعمر من ذهاب القرآن؟!
ج - اننا أثبتنا في السابق أن القرآن قد جمع في عهد النبي صلى الله عليه واله وسلم، وأن قصةجمع القرآن في عهد الخلفاء كذب محض، وقدح في النبي صلى الله عليه واله وسلم بعدم اهتمامه بجمع القرآن. مع أنه لم يكن له شغل أهم من جمع القرآن وحفظه للاجيال المسلمة اللاحقة. فاذا ثبت ان جمع القرآن كان في زمن النبي صلى الله عليه واله وسلم فلا يمكن قبول هذه الروايات.
د - بعد قبول تواتر القرآن كله وعدم وجود نقص أو زيادة فيه عند الجميع؛ وجب طرح هذه الروايات التي تثبت القرآن بالآحاد.