67من ذُنوبه كيوم ولدته أمّه وقضيت حوٰائجه؛ يقرأ في كلِّ رَكعةٍ الحَمد مرّة وخمسين مرّة الإخلاص قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ فإِذا فرغ مِنها دعا بهذا الدّعاء وَهو تسبيحُه عليه السلام :
سُبْحٰانَ مَنْ لاٰ تَبيٖدُ مَعٰالِمُهُ، سُبْحٰانَ مَنْ لاٰ تَنْقُصُ خَزٰائنُهُ، سُبْحٰانَ مَنْ لاَ اضْمِحْلاٰلَ لِفَخْرِهِ، سُبْحٰانَ مَنْ لاٰ يَنْفَدُ مٰا عِنْدَهُ، سُبحٰانَ مَنْ لاَ انْقِطٰاعَ لِمُدَّتِهِ، سُبْحٰانَ مَنْ لاٰ يُشٰارِكُ أَحَداً فٖي أَمْرِهِ، سُبْحٰانَ مَنْ لاٰ إِلٰهَ غَيْرُهُ، ويَدعُو بعد ذلك ويقول:
يٰا مَنْ عَفٰا عَنِ السَّيِئٰاتِ وَلَمْ يُجٰازِ بِهَا، ارْحَمْ عَبْدَكَ يٰا اللّٰهُ ، نَفْسٖي نَفْسٖي أَنَا عَبْدُكَ يٰا سَيِّدٰاهُ، أَنَا عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ يٰا رَبّٰاهُ، إِلٰهيٖ بِكَيْنُونَتِكَ يٰا أَمَلاٰهُ ، يٰا رَحْمٰانٰاهُ يٰا غِيٰاثٰاهُ، عَبْدُكَ عَبْدُكَ لاٰ حِيلَةَ لَهُ يٰا مُنتَهىٰ رَغْبَتٰاهُ، يٰا مُجْرِيَ الدَّمِ فٖي عُرُوقٖي 1 يٰا سَيِّدٰاهُ، يٰا مٰالِكٰاهُ أَيٰا هُوَ أَيٰا