68هُوَ يا رَبّٰاهُ ، عَبْدُكَ عَبْدُكَ لاٰ حيلَةَ لٖي وَلاٰ غِنىٰ بٖي عَنْ نَفسْٖي، وَلاٰ أَسْتَطيٖعُ لَهٰا ضَرّاً وَلاٰ نَفْعاً، وَلاٰ أَجِدُ مَنْ أُصٰانِعُهُ، تَقَطَّعَتْ أَسْبٰابُ الْخَدٰائِعِ عَنّٖي، وَاضْمَحَلَّ كُلُّ مَظْنُونٍ عّنٖي، أَفْرَدَنِي الدَّهْرُ إِلَيْكَ فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ هٰذَا الْمَقٰامَ ، يٰا إِلٰهيٖ بِعِلْمِكَ كٰانَ هٰذٰا كُلُّهُ، فَكَيْفَ أَنْتَ صٰانِعٌ بٖي ، وَلَيْتَ شِعْريٖ كَيْفَ تَقُولُ لِدُعٰائيٖ، أَتَقُولُ: نَعْمَ، أَمْ تَقُولُ: لاٰ ، فَإِنْ قُلْتَ: لاٰ، فَيٰا وَيْلٖي يٰا وَيْلٖي يٰا وَيْلٖي، يٰا عَوْلٖي يٰا عَوْلٖي يٰا عَوْلٖي، يٰا شِقْوَتٖي يٰا شِقْوَتٖي يٰا شِقْوَتٖي، يٰا ذُلِّي يٰا ذُلِّي يٰا ذُلِّي، إِلىٰ مَنْ؟ وَمِمَّنْ؟ أَوْ عِنْدَ مَنْ؟ أَوْ كَيْفَ؟ أَوْ مٰاذٰا؟ أَوْ إِلىٰ أَيِّ شَيءٍ أَلْجَأُ؟ وَمَنْ أَرْجُو؟ وَمَنْ يَجُودُ عَليَّ بِفَضْلِهِ حيٖنَ تَرْفُضُنٖي يٰا وٰاسِعَ الْمَغْفِرَةِ ؟ وَإِنْ قُلْتَ: نَعَمْ كَمٰا هُوَ الظَّنُّ بِكَ، وَالرَّجٰاءُ لَكَ، فَطُوبىٰ لٖي أَنَا السَّعيٖدُ وَأَنَا الْمَسْعُودُ، فَطُوبىٰ لٖي وَأَنَا الْمَرْحُومُ، يٰا