66تَوَكَّلْتُ وَبِكَ خٰاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حٰاكَمْتُ يٰا رَبِّ يٰا رَبِّ يٰا ربِّ، اغْفِرْ لٖي مٰا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلٰهيٖ لاٰ إِلٰهَ إلاّٰ أَنْتَ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لٖي وَارْحَمْنٖي، وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التوّٰابُ الرَّحيٖمُ. 1
قال المجلسي رحمه الله : إنّ هذه الصلاة مِنَ الصلوٰات المشهورةوقد روٰاها العامّة والخاصّة، وعدّها بعضهم مِن صلوٰات يَوم الجُمعة ولم يظهر من الرّوٰاية اختصاص به، ويجزي عَلىٰ الظّاهر أن يؤتىٰ بها في سائر الأيّام. وَمنهٰا:
صلاة أمير المؤمِنين عليه السلام
روى الشّيخ والسيّد عن الصّادق عليه السلام : أنّه قال: من صلّىٰ منكم أربع ركعٰات صلاة أمير المؤمنين عليه السلام خَرَج