333رٰازِقَ الطِّفْلِ الصَّغيٖرِ ، يٰا عِصْمَةَ الْخٰائِفِ الْمُسْتَجيٖرِ ، يٰا مَنْ لاٰ شَريٖكَ لَهُ وَلاٰ وَزيٖرَ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَعْطِنٖي فٖي هٰذِهِ الْعَشِيَّةِ ، أَفْضَلَ مٰا أَعْطَيْتَ وَأَنَلْتَ أَحَداً مِنْ عِبٰادِكَ ، مِنْ نِعْمَةٍ تُولٖيهٰا ، وَآلٰاءٍ تُجَدِّدُهٰا ، وَبَلِيَّةٍ تَصْرِفُهٰا ، وَكُرْبَةٍ تَكْشِفُهٰا ، وَدَعْوَةٍ تَسْمَعُهٰا ، وَحَسَنَةٍ تَتَقَبَّلُهٰا ، وَسَيِّئَةٍ تَتَغَمَّدُهٰا ، إِنَّكَ لَطيٖفٌ بِمٰا تَشٰاءُ خَبيٖرٌ ، وَعَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَديٖرٌ ، أَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَقْرَبُ مَنْ دُعِيَ ، وَأَسْرَعُ مَنْ أَجٰابَ ، وَأَكْرَمُ مَنْ عَفىٰ ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطىٰ ، وَأَسْمَعُ مَنْ سُئِلَ ، يٰا رَحمٰنَ الدُّنْيٰا وٰالْآخِرَةِ وَرحيٖمَهُمٰا ، لَيْسَ كَمِثْلِكَ مَسْؤُولٌ ، وَلاٰ سِوٰاكَ مَأْمُولٌ ، دَعَوْتُكَ فَأَجَبْتَنٖي ، وَسَأَلْتُكَ فَأَعْطَيْتَنٖي ، وَرَغِبْتُ إِلَيْكَ فَرَحِمْتَنٖي ، وَوَثِقْتُ بِكَ فَنَجَّيْتَنٖي ، وَفَزِعْتُ إِلَيْكَ فَكَفَيْتَنٖي ، اللَّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ ، وَعَلىٰ آلِهِ الطَّيِّبيٖنَ الطّٰاهِريٖنَ أَجْمَعيٖنَ ، وَتَمِّمْ لَنٰا