332إِلىٰ حادِثٍ ، مٰا لَمْ تَزَلْ تَتَعَهَّدُنٖي بِهِ مَعَهٰا مُنْذُ خَلَقْتَنٖي وَبَرَأْتَنٖي مِنْ أَوَّلِ الْعُمْرِ مِنَ الْإِغْنٰاءِ مِنَ الْفَقْرِ ، وَكَشْفِ الضُّرِّ ، وَتَسْبيٖبِ الْيُسْرِ ، وَدَفْعِ الْعُسْرِ ، وَتَفريٖجِ الْكَرْبِ ، وَالْعٰافِيَةِ فِي الْبَدَنِ ، وَالسَّلاٰمَةِ فِي الدّيٖنِ ، وَلَوْ رَفَدَنٖي عَلىٰ قَدْرِ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ جَميٖعُ الْعٰالَميٖنَ مِنَ الْأَوَّلٖينَ وَالْآخِريٖنَ ، ، مٰا قَدَرْتُ وَلاٰهُمْ عَلىٰ ذٰلِكَ ، تَقَدَّسْتَ وَتَعٰالَيْتَ مِنْ رَبٍّ كَريٖمٍ ، عَظيٖمٍ رَحيٖمٍ ، لاٰ تُحْصىٰ آلٰاؤُكَ ، وَلاٰ يُبْلَغُ ثَنٰاؤُكَ ، وَلاٰ تُكٰافىٰ نَعْمٰاؤُكَ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَتْمِمْ عَلَيْنٰا نِعَمَكَ ، وَأَسْعِدْنٰا بِطٰاعَتِكَ ، سُبْحٰانَكَ لاٰ إِلٰهَ إِلّاٰ أَنْتَ ، أَللَّهُمَّ إِنَّكَ تُجيٖبُ الْمُضْطَرَّ ، وَتَكْشِفُ السُّوءَ ، وَتُغيٖثُ الْمَكْرُوبَ ، وَتَشْفِي السَّقيٖمَ ، وَتُغْنِي الْفَقيٖرَ ، وَتَجْبُرُ الْكَسيٖرَ ، وَتَرْحَمُ الصَّغيٖرَ ، وَتُعيٖنُ الْكَبيٖرَ ، وَلَيْسَ دُونَكَ ظَهيٖرٌ ، وَلاٰ فَوْقَكَ قَديٖرٌ ، وَأَنْتَ الْعَلِيُّ الْكَبيٖرُ ، يٰا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْأَسيٖرِ ، يٰا