334نَعْمٰاءَكَ ، وَهَنِّئْنٰا عَطٰاءَكَ ، وَاكْتُبْنٰا لَكَ شٰاكِريٖنَ ، وَلِآلٰائِكَ ذٰاكِريٖنَ ، آميٖنَ آميٖنَ رَبَّ الْعٰالَميٖنَ ، اللّٰهُمَّ يٰا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ ، وَقَدَرَ فَقَهَرَ ، وَعُصِيَ فَسَتَرَ ، وَاسْتُغْفِرَ فَغَفَرَ ، يٰا غٰايَةَ الطّٰالِبيٖنَ الرّٰاغِبيٖنَ ، وَمُنْتَهىٰ أَمَلِ الرّٰاجيٖنَ ، يٰا مَنْ أَحٰاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ، وَوَسِعَ الْمُسْتَقيٖلٖينَ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَحِلْماً ، اللّٰهُمَّ إِنّٰا نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ فٖي هٰذِهِ الْعَشِيَّةِ ، الَّتٖي شَرَّفْتَهٰا وَعَظَّمْتَهٰا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَأَميٖنِكَ عَلىٰ وَحْيِكَ ، الْبَشيٖرِ النَّذيٖرِ ، السِّرٰاجِ الْمُنيٖرِ ، الَّذٖي أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَى الْمُسْلِميٖنَ ، وَجَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعٰالَميٖنَ ، اللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، كَمٰا مُحَمَّدٌ أَهْلٌ لِذٰلِكَ مِنْكَ يٰا عَظيٖمُ ، فَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلىٰ آلِهِ ، الْمُنْتَجَبيٖنَ الطَّيِّبيٖنَ الطّٰاهِريٖنَ أَجْمَعيٖنَ ، وَتَغَمَّدْنٰا بِعَفْوِكَ عَنّٰا ، فَإِلَيْكَ عَجَّتِ الْأَصْوٰاتُ بِصُنُوفِ اللُّغٰاتِ ، فَاجْعَلْ لَنَا اللّٰهُمَّ فٖي هٰذِهِ