86عن ملة ابراهيم عليه السلام وحرّفوا دين اللّٰه تعالىٰ .
تقول الكاتبة بربارة براون : «إن مسألة تحريف الإنسان لوحي اللّٰه هي السبب في نزول القرآن على النبي محمد صلى الله عليه و آله . الوحي النهائي لخاتم رسل اللّٰه . . . إنّ القرآن الكريم يتكلّم حول هذا التحريف الذي أصاب كتب الوحي السابقة في عدد من الآيات» 1 .
وهذه بعض آيات كتاب اللّٰه العزيز تبيّن تحريف أصحاب الكتب السماوية السابقة :
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ 2 .
. . . وَ قَدْ كٰانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاٰمَ اللّٰهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مٰا عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ 3 .
وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتٰابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتٰابِ وَ مٰا هُوَ مِنَ الْكِتٰابِ وَ يَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ 4 .
وتضيف بربارة براون قائلة : «إنّ القرآن قد جاء من اللّٰه لتصحيح كلّ هذه التحويرات المتعمدة أو غير المقصودة لوحيه السابق . إنّ اللّٰه قد بيّن تماماً أنّ هذا ، وهو وحيه الختامي ، لن يعتريه ما أصاب الكتب السابقة قائلاً : إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ 5 . . .» 6 .
لقد حفظ اللّٰه تعالى القرآن الكريم من كلّ سوء ، وجعله وتعاليمه خالدة إلى يوم