218يُخَلِّصُنىٖ وَبِحَبْلِ مَنْ اتَّصِلُ انْ انْتَ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنّىٖ فَوٰاسَوْ اتٰا عَلىٰ مٰا احْصىٰ كِتٰابُكَ مِنْ عَمَلِى الَّذىٖ لَوْلاٰ مٰا ارْجوُ مِنْ كَرَمِكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ وَنَهْيِكَ ايّٰاىَ عَنِ الْقُنوُطِ لَقَنَطْتُ عِنْدَمٰا اتَذَكَّرُهٰا يٰا خَيْرَ مَنْ دَعٰاهُ دٰاع ٍ وَاَفْضَلَ مَنْ رَجٰاهُ رٰاجٍ اللّٰهُمَّ بِذِمَّةِ الْأِسْلاٰمِ اتَوَسَّلُ الَيْكَ وَبِحُرْمَةِ الْقُرْآنِ اعْتَمِدُ الَيْكَ وَبِحُبِّى النَّبِىَّ الْأُمِّىَّ الْقُرَشِىَّ الْهٰاشِمِىَّ الْعَرَبِىَّ التِّهٰامِىَّ الْمَكِّىَّ الْمَدَنِىَّ ارْجوُ الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ فَلاٰ توُحِشِ اسْتيٖنٰاسَ ايٖمٰانىٖ وَلاٰ تَجْعَلْ ثَوٰابىٖ ثَوٰابَ مَنْ عَبَدَ سِوٰاكَ فَاِنَّ قَوْماً آمَنوُا بِاَلْسِنَتِهِمْ لِيَحْقِنوُا بِهِ دِمٰآئَهُمْ فَاَدْرَكوُا مٰا امَّلوُا وَاِنّٰا آمَنّٰا بِكَ بِاَلْسِنَتِنٰا وَقُلوُبِنٰا لِتَعْفُوَ عَنّٰا فَاَدْرِكْنٰا مٰا امَّلْنٰا وَثَبِّتْ رَجٰائَكَ فىٖ صُدوُرِنٰا وَلاٰ تُزِغْ قُلوُبَنٰا بَعْدَ اذْ هَدَيْتَنٰا وَهَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً انَّكَ انْتَ الْوَهّٰابُ فَوَعِزَّتِكَ لَوِ انْتَهَرْتَنىٖ مٰا بَرِحْتُ مِنْ بٰابِكَ وَلاٰ كَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ لِمٰا الْهِمَ قَلْبىٖ مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِكَرَمِكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ الىٰ مَنْ يَذْهَبُ الْعَبْدُ الاّٰ الىٰ مَوْلاٰهُ وَاِلىٰ مَنْ يَلْتَجِئُ الْمَخْلوُقُ الاّٰ الىٰ خٰالِقِهِ الٰهىٖ لَوْ قَرَنْتَنىٖ بِالْأَصْفٰادِ وَمَنَعْتَنىٖ سَيْبَكَ مِنْ بَيْنِ الْأَشْهٰادِ وَدَلَلْتَ عَلىٰ فَضٰايِحىٖ عُيوُنَ الْعِبٰادِ وَاَمَرْتَ بىٖ الَى النّٰارِ وَحُلْتَ بَيْنىٖ وَبَيْنَ الْأَبْرٰارِ مٰا قَطَعْتُ رَجٰآئىٖ مِنْكَ وَمٰا صَرَفْتُ تَاْميٖلىٖ لِلْعَفْوِ عَنْكَ وَلاٰ خَرَجَ حُبُّكَ مِنْ قَلْبىٖ ا نَا لاٰ انْسىٰ ايٰادِيَكَ عِنْدىٖ وَسَِتْرَكَ عَلَىَّ فىٖ دٰارِ الدُّنْيٰا سَيِّدىٖ اخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيٰا مِنْ قَلْبىٖ وَاجْمَعْ