219بَيْنىٖ وَبَيْنَ الْمُصْطَفىٰ وَآلِهِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَخٰاتَمِ النَّبِيّيٖنَ مُحَمَّدٍ صَلَّىاللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَانْقُلْنىٖ الىٰ دَرَجَةِ الَّتوْبَةِ الَيْكَ وَاَعِنّىٖ بِالْبُكٰآءِ عَلىٰ نَفْسىٖ فَقَدْ افْنَيْتُ بِالتَّسْويٖفِ وَالْأٰمٰالِ عُمْرىٖ وَقَدْ نَزَلْتُ مَنْزِلَةَ الْأٰيِسيٖنَ مِنْ خَيْرىٖ فَمَنْ يَكوُنُ اسْوَءَ حٰالاً مِنّىٖ انْ ا نَا نُقِلْتُ عَلىٰ مِثْلِ حٰالىٖ الىٰ قَبْرىٖ لَمْ امَهِّدْهُ لِرَقْدَتىٖ وَلَمْ افْرُشْهُ بِالْعَمَلِ الصّٰالِحِ لِضَجْعَتىٖ وَمٰالىٖ لاٰ ابْكىٖ وَلاٰ ادْرىٖ الىٰ مٰا يَكوُنُ مَصيٖرىٖ وَاَرىٰ نَفْسىٖ تُخٰادِعُنىٖ وَاَيّٰامىٖ تُخٰاتِلُنىٖ وَقَدْ خَفَقَتْ عِنْدَ رَاْسىٖ اجْنِحَةُ الْمَوْتِ فَمٰالىٖ لاٰ ابْكىٖ ابْكىٖ لِخُروُجِ نَفْسىٖ ابْكىٖ لِظُلْمَةِ قَبْرىٖ ابْكىٖ لِضيٖقِ لَحَدىٖ ابْكىٖ لِسُؤٰالِ مُنْكَرٍ وَنَكيٖرٍ ايّٰاىَ ابْكىٖ لِخُروُجىٖ مِنْ قَبْرىٖ عُرْيٰاناً ذَليٖلاً حٰامِلاً ثِقْلىٖ عَلىٰ ظَهْرىٖ انْظُرُ مَرَّةً عَنْ يَميٖنىٖ وَاُخْرىٰ عَنْ شِمٰالىٖ اذِ الْخَلاٰئِقُ فىٖ شَاْنٍ غَيْرِ شَاْنىٖ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَاْنٌ يُغْنيٖهِ وُجوُهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضٰاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ وَوُجوُهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهٰا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهٰا قَتَرَةٌ وَذِلَّةٌ سَيِّدىٖ عَلَيْكَ مُعَوَّلىٖ وَمُعْتَمَدىٖ وَرَجٰآئىٖ وَتَوَكُّلىٖ وَبِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقىٖ تُصيٖبُ بِرَحْمَتِكَ مَنْ تَشٰآءُ وَتَهْدىٖ بِكَرٰامَتِكَ مَنْ تُحِبُّ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ مٰا نَقَّيْتَ مِنَ الشِّرْكِ قَلْبىٖ وَلَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ بَسْطِ لِسٰانىٖ افَبِلِسٰانىٖ هٰذَا الْكٰالِّ اشْكُرُكَ امْ بِغٰايَةِ جَُهْدىٖ فىٖ عَمَلىٖ ارْضيٖكَ وَمٰا قَدْرُ لِسٰانىٖ يٰا رَبِّ فىٖ جَنْبِ شُكْرِكَ وَمٰا قَدْرُ عَمَلىٖ فىٖجَنْبِ نِعَمِكَ