217وَاَ نَاالْوَضيٖعُ الَّذىٖ رَفَعْتَهُ وَاَ نَا الْخٰآئِفُالَّذىٖ آمَنْتَهُ وَالْجٰايِعُ الَّذىٖ اشْبَعْتَهُ وَالْعَطْشٰانُ الَّذىٖ ارْوَيْتَهُ وَالْعٰارِى الَّذىٖ كَسَوْتَهُ وَالْفَقيٖرُ الَّذىٖ اغْنَيْتَهُ وَالضَّعيٖفُ الَّذىٖ قَوَّيْتَهُ وَالذَّليٖلُ الَّذىٖ اعْزَزْتَهُ وَالسَّقيٖمُ الَّذىٖ شَفَيْتَهُ وَالسّٰآئِلُ الَّذىٖ اعْطَيْتَهُ وَالْمُذْنِبُ الَّذىٖ سَتَرْتَهُ وَالْخٰاطِئُ الَّذىٖ اقَلْتَهُ وَاَ نَاالْقَليٖلُ الَّذىٖ كَثَّرْتَهُ وَالْمُسْتَضْعَفُ الَّذىٖ نَصَرْتَهُ وَاَ نَا الطَّريٖدُالَّذىٖ آوَيْتَهُ ا نَا يٰا رَبِّ الَّذىٖ لَمْ اسْتَحْيِكَ فِى الْخَلاٰءِ وَلَمْ ارٰاقِبْكَ فِى الْمَلاٰءِ ا نَا صٰاحِبُ الدَّوٰاهِى الْعُظْمىٰ ا نَا الَّذىٖ عَلىٰ سَيِّدِهِ اجْتَرىٰ ا نَا الَّذىٖ عَصَيْتُ جَبّٰارَ السَّمٰآءِ ا نَا الَّذىٖ اعْطَيْتُ عَلىٰ مَعٰاصِى الْجَليٖلِ الرُّشٰا ا نَا الَّذىٖ حيٖنَ بُشِّرْتُ بِهٰا خَرَجْتُ الَيْهٰا اسْعٰى انَا الَّذىٖ امْهَلْتَنىٖ فَمَا ارْعَوَيْتُ وَسَتَرْتَ عَلىَّ فَمَا اسْتَحْيَيْتُ وَعَمِلْتُ بِالْمَعٰاصىٖ فَتَعَدَّيْتُ وَاَسْقَطْتَنىٖ مِنْ عَيْنِكَ فَمٰا بٰالَيْتُ فَبِحِلْمِكَ امْهَلَتْنىٖ وَبِسِتْرِكَ سَتَرْتَنىٖ حَتّٰى كَاَنَّكَ اغْفَلْتَنىٖ وَمِنْ عُقوُبٰاتِ الْمَعٰاصىٖ جَنَّبْتَنىٖ حَتّٰى كَاَنَّكَ اسْتَحْيَيْتَنىٖ الٰهىٖ لَمْ اعْصِكَ حيٖنَ عَصَيْتُكَ وَاَ نَا بِرُبوُبِيَّتِكَ جٰاحِدٌ وَلاٰ بِاَمْرِكَ مُسْتَخِفٌّ وَلاٰ لِعُقوُبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ وَلاٰ لِوَعيٖدِكَ مُتَهٰاوِنٌ لٰكِنْ خَطيٖئَةٌ عَرَضَتْ وَسَوَّلَتْ لىٖ نَفْسىٖ وَغَلَبَنىٖ هَوٰاىَ وَاَعٰانَنىٖ عَلَيْهٰا شِقْوَتىٖ وَغَرَّنىٖ سِتْرُكَ الْمُرْخىٰ عَلَىَّ فَقَدْ عَصَيْتُكَ وَخٰالَفْتُكَ بِجَُهْدىٖ فَالْاٰنَ مِنْ عَذٰابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُنىٖ وَمِنْ ايْدِى الْخُصَمٰآءِ غَداً مَنْ