56و أمّا بقية المذكورات فكلّها تحامل و مكابرةٌ بالإفك، ثمّ جاء بكلمة عوراء، و قارصة شوهاء، الأوهى قوله في ص65، 66:
[المتعة الدورية]
و ما تكلّم - يعني السيد محسن الأمين - به في المتعة يكفي لإثبات ضلالهم، و عندهم متعةٌ أخرىٰ يسمّونها المتعة الدورية و يروون في فضلها ما يروون، و هي: أن يتمتّع جماعةٌ بامرأة واحدةٍ، فتكون لهم من الصبح إلى الضحىٰ في متعة هذا؛