84المتكثِّرة من نزولها في مولانا أمير المؤمنين عليه السلام،أنَّها مؤوّلة به،أو أنَّه عليه السلام أحد المصاديق الظاهرة لعمومها كما حسبه المغفَّل ممّا لا يصحُّ شيءٌ منها.
فمن واجب الباحث أن يشطب علىٰ هذه التفاسير المعتمدة عليها،و الصحاح،و المسانيد،و مدوَّنات الحديث المعتبرة بقلمٍ عريض يمحو ما سطروه فيها،و ما تكون عندئذ قيمة هاتيك الكتب المشحونة بما لا يصحّ؟!
و ما غناء هؤلاء العلماء الذين يعتمدون على الأباطيل؟! و هم يقضون أعمارهم في جمعها،و يدَّخرونها للاُمَّة لتعمل بها و تخبت إلىٰ مفادها،و إذا ذهبت هذه ضحيَّة هوى ابن كثير فأيُّ كتاب يحقُّ أن يكون مرجعاً لرُوّاد العلم،و مؤملاً يقصده الباحث؟!.
نعم:هذه الكتب هي المصدر و الموئل لا غيرها،و ابن كثير نفسه لا يرد إلّا إليها،و لا يصدر إلّا منها،في كلِّ مورد إلّا في باب فضائل أمير المؤمنين فعندها تغلي مراجل حقده فيؤمّها بلسانٍ بذيّ و قلم جريء.
و نحن قد أوقفناك علىٰ مصادر نزول هذه الآيات الكريمة في كتابنا هذا 52/2-55 و 106/3-111 و156-163، و سنوقفك علىٰ حقِّ القول في قوله تعالى: «إِنَّمٰا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ