83
و كلّ ما يريدونه 1في قوله تعالى:«
إِنَّمٰا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هٰادٍ».
و قوله:«
وَ يُطْعِمُونَ الطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً».
و قوله:«
أَ جَعَلْتُمْ سِقٰايَةَ الْحٰاجِّ وَ عِمٰارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ».
و غير ذلك من الآيات،و الأحاديث الواردة في أنَّها نزلت في علي لا يصحُّ شيءٌ منها.
جكبُرتْ كلمة تخرج من أفواههم إن يقولوا إلّا كذباً،كيف يحكم الرجل بعدم صحَّة نزول آية «إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ» في علي عليه السلام، و يستدلُّ بضعف أسانيده و هو بنفسه يرويه في تفسيره 71/2 من طريق ابن مردويه عن الكلبي و يقول:قال:هذا إسنادٌ لا يُقدح به.
و نحن أوقفناك ص157 2:علىٰ أنَّ حديث ابي سعيد الأشجّ الذي ذكره صحيحٌ رجاله ثقاتٌ.
ثمَّ إن كان ما ورد في هذه الآيات و غيرها من الآيات الكريمة