119ما أكثر الآيات المدنية بين الآيات المكّية و بالعكس،و يشهد بذلك:
1-مجيء الضمير:«عنكم»و«يطهّركم»دون:عنكنّ و يطهّركنّ.
2-اتّصال الآيات التي بعد آية التطهير بالتي قبلها،بحيث لو رفعت آية التطهير لم يختلّ الكلام أصلاً...فليست هي عجزاً لآية و لا صدراً لأُخرىٰ...
كما لا يخفىٰ.
ثمّ ما ألطف ما جاء في الحديث جواباً لقول أُمّ سلمة:«أ لستُ من أهل البيت؟»قال:«أنتِ من أزواج رسول اللّٰه»!! فإنّه يعطي التفصيل مفهوماً و مصداقاً بين العنوانين:عنوان«أهل البيت»و عنوان«الأزواج»أو«نساء النبيّ».
فتكون الآيات المبدوءة-في سورة الأحزاب-ب« يٰا نِسٰاءَ النَّبِيِّ» 1خاصّةً ب«الأزواج»و الآية « إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» خاصّةً بالعترة الطاهرة.